لست كاتباً مشهوراً، ولست مؤثراً بملايين المتابعين. أنا إنسان يكتب في الليل حين ينام العالم، يؤمن بأن الكلمات شفاء، وأن في البوح قوة لا يعرفها إلا من جرّبها. أحمل في داخلي قصصاً كثيرة — بعضها مؤلم وبعضها جميل — وقررت أن أمنحها حياة على هذه الصفحات.
أكتب لأنني وجدت في الكتابة ما لم أجده في أي مكان آخر: حرية أن أكون أنا. بلا أقنعة، بلا تجميل، بلا خوف من الحكم. وأدعوك لتجد هنا نفس الحرية.
اخترت اسم "مجرد بوح" لأنني لا أدّعي أنني أقدم حلولاً أو نصائح عظيمة. كل ما أفعله هو أنني أبوح. أفتح قلبي على الورق وأترك الكلمات تجد طريقها إليك. وإن وجدت فيها شيئاً يشبهك — فتلك هي المعجزة التي أؤمن بها.
